السعوديه : بعض الصحف المصرية وغياب المهنية: من فضيحة صور “المذيعة العارية” إلى التحريض

خرج الشعب السعودي بحملة شعبية ضد اهانة الملك والسفارة السعودية في مصر، بعد الهجمة الشعبية والإعلامية المصرية على السعودية في تمجيد البطل القومي  مهرب المخدرات الجيزاوي، وذلك في ظل سبات صمت  المجلس العسكري الذي تقاعس عن حماية السفارة السعودية، ونأى بنفسه عن الادلاء بأي تصريح ولو بضبط النفس، لم يبادر باحتواء الأزمة إلا بعدما لجأت السعودية لاستدعاء السفير، واغلاق السفارة والقنصليات ، بيد أن الحملة السعودية لم تخرج لمحاصرة السفارة المصرية أو إهانة الرموز المصرية، بالسب والشتم أو حرق الأعلام، التي حملت كلمة الله والتوحيد، بل اكتفت بالاحتجاج السلمي عبر المواقع الاجتماعية تحت حملة بعنوان( أبناء أبو متعب يقولون شكر لمصر)، أو حملة أخرى بعنوان (مصري أثر في حياتي)
ويظل السؤال المعتاد من الجانب المصري المتعقل الذي يطرح في كل أزمة كمبرر لما يرتكب من خطأ في حق الأخوة العربية والإسلامية.
هل هناك طرف ثالث؟ هل هنالك أيدي خفية؟
بعيدا عن تعليق الأخطاء على شماعة مجهول، وبعيدا عن التجارة الصحفية، قررنا التقصي وراء العابثين ومثيرى  الفتن، لنجد أن غياب المهنية لبعض الصحف المصرية غالبا ما تكون وراء كل هذا الاحتقان الشعبي المصري  ضد المملكة ، والشواهد كثيرة وليست فقط في ما يخص تاجر المخدرات الملقب بالجيزاوي
أليست مصادفة غريبة أن ينشر الموقع الإخباري بوابة الشباب التابعة لمؤسسة الأهرام العريقة، خبر بعنوان  “حكاية المذيعة السعودية عهود اللي قلعت ملط لإجراء لقاء تلفزيوني”
احدى الصور التي نشرها الموقع الإخباري بوابة الشباب التابعة لمؤسسة الأهرام

 

رغم أن هذه الصورة موجودة على شبكة الانترنت منذ أكثر من سنة وبعنوان مختلف يفيد بأن المذيعة من جنسية عربية أخرى وليست سعودية، ولتمسكنا باخلاق المهنة ، ننأى هنا عن ذكر جنسيتها. لكن الصحيفة قامت بسرقة الصورة ولم تدلل كيف عرفت صاحبة الصورة سعودية؟
هل هي مصادفة أن يكون تاريخ نشر هذا التقرير الفاحش يوم 22 ابريل 2012؟ بينما حادثة البطل القومي المصري مهرب المخدرات الجيزاوي حدثت يوم 18 ابريل من نفس الشهر. أم أن الخبر مقصود لإهانة نساء السعودية بألسنة مصرية عابثة؟
السقطات المهنية تتكرر وعلى مستوى دولي
لم ينس احد صورة للقاء قمة جمع عدد من من رؤساء العالم ومعهم الرئيس المصري السابق مبارك، الصورة الحقيقية تظهر أن مبارك كان في آخر صف الرؤساء ولكن المجاملة الصحفية على حساب المهنية حولت المشهد ليصبح الرئيس المصري يتزعم باقي الرؤساء في تلك الصورة، وسرعان ما تناقلت وسائل الإعلام الغربية هذه السقطة المهنية في تزييف الصور، وعلق برنامج GBS  على قناة CNN الذي يقدمه المذيع الأمريكي فريد زكريا بالسخرية على انعدام الأمانة الصحفية المصرية.
الأهرام تلك الصحيفة اللبنانية المنشأ مصرية الإدارة تسقط من جديد، ففي تاريخ 24 أغسطس عام 2010 نشرت نعي وفاة الأميرة هند الفاسي حرم الأمير تركي بن عبد العزيز، ولكن بسقطة مهنية تدل على جهل المحرر حينما حولت اسم الأمير تركي ليكون الأمير ترك، وقد كتب هذا الاسم خمس مرات في خبر النعي. مما يدل أنه ليس خطأ إملائي، بل افتقار حتى لأبجديات الصحافة، في زمن الانترنت الذي قد يوفر المعلومة الصحيحة في ثواني، ليتمكن المحرر من معرفة الاسم الصحيح.
كلاكيت مرة أخرى: الأهرام تفضح دوليا هذه المرة!
صحيفة أمريكية: “الأهرام” حرضت الغرب على إهانة الإسلام
هاجمت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية صحيفة الأهرام المصرية بسبب نشرها خبرًا ملفقًا عن مناقشة البرلمان المصري لقانون “معاشرة الوداع”، وكشفت أن صحيفة الأهرام تعمدت ممارسة “التضليل الصحفي”.
واتهمت الصحيفة الأمريكية الأهرام بأنها منحت الصحافة الصفراء في الغرب مادة دسمة للإساءة للإسلام والمسلمين، سرعان ما تحولت إلى حملة انتقاد واسعة للإسلاميين وتشهير بما أسمته “انحلالهم الأخلاقي”.
وكانت الأهرام قد نشرت خبرًا عن تقدم ميرفت التلاوي، رئيس المجلس القومي للمرأة، بشكوى لسعد الكتاتني، رئيس مجلس الشعب، حول قانون “معاشرة الوداع” الذي يسمح للرجل بمعاشرة زوجته بعد وفاتها، والتي ادعت الأهرام أنه يتم مناقشته في البرلمان.
وقالت الصحيفة الأمريكية: “كذب صحيفة الأهرام افتضح عندما خرجت التلاوي نفسها لتنفي مناقشة أي مشروع عن المعاشرة بعد الموت في البرلمان، ناهيك عن عدم أرسالها أي شكوى بخصوص المشروع الغير موجود أساسًا”.
المصريون والانترنت
لكن حينما لجأ الإعلام المصري للانترنت كانت المصيبة أكبر وفاضحة لبديهيات الصحافة، فقضية الجيزاوي بنيت على اشاعة صدور حكم بالجلد والسجن على الجيزاوى ، واستقيت أدلتها من زوجة المتهم ،التي لا يعتد بشهادتها قانونيا في أي قانون في العالم كونها زوجة المتهم،وتشهد لصالحه!. ثم بشهادة شقيقية المتهم  التى اكدت ان تنفيذ الحكم سيتم يوم الجمعة ،أما بقية الأدلة التي فجرت الأزمة بين البلدين فقد كان مصدرها ببساطة الانترنت بسكل عام دون الاستناد الى اى مصدر رسمى فى القضاء السعودى او من السقارة المصرية او القنصلية،.
وقد سأل السفير السعودي بالقاهرة أحمد القطان رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشعب المصري النائب محمد السادات وكذلك العشماوي نقيب المحاميين في مصر، من أين عرفتهم وتأكدتم من أن الجيزاوي حكم عليه بالسجن سنة والجلد؟ فأجاب النائب: من الانترنت ومن زوجته!.
شخص آخر يدخل على خط الأحداث ليثير الرأي العام المصري، ليسخر من الشعب المصري وهو يرتدي زي خليجي يشبه كومبارس السينما وبلهجة ركيكة فاضحة لا تمت للهجة الخليجية بصلة قربى، ويستطيع أي مقيم آسيوي في دول الخليج أن يتعرف على ذلك، بينما الإعلامي المصري يسري فوده عرض هذا المقطع على قناة اون تي في وهو الذي عاش في السعودية ويعرف كيف يتكلم أبناء السعودية، وهو الإعلامي الذي لا هم له إلا المناداة بالمهنية الصحفية ودقة عرض المعلومة.
في الساعات الأخيرة وبعد أن تلقى الإعلام المصري صفعة مدوية من الصحافة السعودية التي اعتمدت على الأدلة وذلك بنشر صور المتهم مهرب المخدرات الجيزاوي وهو بجرمه المشهود.
هنا فقط سارعت بعض الصحف لحفظ ماء الوجه وأخيرا نشرت الشروق خبرها الخجول الذي قالت فيه:
“دخلت أزمة المحامى المصرى المحتجز فى السعودية، أحمد الجيزاوى، منحى جديدا، بعدما قال مصدر رسمى مصرى، فى وزارة الخارجية، إن صحة اتهام الجيزاوى بجلب أقراص مخدرة إلى السعودية جيدة «ولا يوجد به خدش»، مضيفا لـ«الشروق» إنه تم التحقق عبر القنصل المصرى فى جدة من توقيع الجيزاوى على إقرار يتضمن اعترافا بجلبه الأقراص المخدرة إلى السعودية”.
وتابع المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن «الجيزاوي يعمل فى شركة أدوية بشارع الملك فيصل، واعترف بأنه حمل هذه الأقراص لتوصيلها إلى أحد الأطراف «مقابل قيامه بأداء العمرة»، مشيرا إلى أن زوجته تؤدى حاليا مناسك العمرة وأنها توجد حاليا في مكة ولم يتم التعرض لها أو عرقلة أدائها المناسك».
كذلك رد الكاتب المصري سلامة أحمد سلامة في نفس العدد بقوله:
وربما كانت واقعة الناشط المصري أحمد الجيزاوى الذي ألقت السلطات السعودية القبض عليه لدى وصوله إلى الأراضي السعودية لأداء العمرة، وحالة الهيجان التي شهدتها شوارع القاهرة ومحاولة اقتحام السفارة السعودية والوقفات الاحتجاجية التي اتسمت بالعنف والبلطجة والسباب ضد المملكة السعودية.. وذلك قبل التثبت من حقيقة الأسباب التي أدت إلى اعتقاله. وهى ضبط كمية من الحبوب المخدرة، حاول الناشط المصري تهريبها داخل المصاحف.. من مظاهر الغرور والجهل المتفشي الذي لا ينكر في العواقب الوخيمة لمثل هذه التصرفات. والادعاء بأن السعودية تحتجز بعض المصريين في سجونها دون محاكمة بغير سند من الحقيقة. ودون إدراك لأن ذلك يعرض بالفعل مصير ملايين المصريين الذين يعيشون ويعملون في السعودية للخطر. ولعل المشكلة الحقيقية أن التزام السفارة المصرية والقنصلية الصمت وعدم التحرك السريع في مثل هذه الحالات هو الذي يساعد على إشعال الفتنة بين مصر والسعودية فى ظروف بالغة الدقة والحرج للطرفين
المواطن السعودي المسالم في كل دول العالم، والذي عان الكثير لكتم الغيظ، والذي مارس واحترم القومية العربية أكثر مما انشدوا شعارات زائفة عن القومية، توقف اليوم ليكتشف أن احترام الأخوة المصرية لا تعني السكوت عن اهانة الملك ورمز الدولة. وقال كلمته الأخيرة ولكن بأدب: شكرا للأخوة في مصر.
 
السعوديه : بعض الصحف المصرية وغياب المهنية: من فضيحة صور “المذيعة العارية” إلى التحريض
0 votes, 0.00 avg. rating (0% score)
هذه التدوينة كُتبت في التصنيف Uncategorized. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

2 تعليقين على: السعوديه : بعض الصحف المصرية وغياب المهنية: من فضيحة صور “المذيعة العارية” إلى التحريض

  1. mimo كتب:

    mbayen 3layha min lshramit l3ahrat l5arijet barat mish aktar
    w no commend

  2. صحافي كتب:

    الرجاء التحقق من أخباركم قبل النشر… الصحفية عهود ليست لبنانية ولا سعودية ولا حتى عربية إنها ممثلة في برنامج إباحي برازيلي منتشرة صورها على غوغل ٫٫٫٫٫٫ للأسف الرجاء التأكد من أخباركم قبل التجريح بالشعوب الأخرى

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*


6 + = ten

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>